تسجيل الدخول
يسعدنا أن نعلن عن إطلاق النسخة التجريبية لموقعنا الإلكتروني. جرب النسخة التجريبية اليوم! X

مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالعليا يُنهي معاناة 4 سنوات لشاب مع متلازمة "الاصطدام الوركي" وتؤهله لممارسة الرياضة مجدداً

29/02/2024

​تمكن مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالعليا، من إجراء عملية دقيقة بالمنظار في منطقة الحوض، لشاب يبلغ من العمر 25 عاماً، عانى على مدار 4 سنوات مع مضاعفات متلازمة "الاصطدام الوركي". ذكر ذلك الدكتور يوسف بن خوجه، استشاري جراحة العظام واستبدال المفاصل والإصابات الرياضية والمناظير الحاصل على الزمالة الكندية رئيس الفريق الطبي المعالج.  والذي أضاف بأنه عند وصول المريض للعيادة والسماع لشكواه وإجراء الكشف السريري، تبين أنه محترف ويمارس رياضة التايكوندوا منذ الصغر، وفي السنوات الأخيرة تعرض لنوبات حادة من الألم بمنطقة الحوض وخاصة بالجزء الأيمن منه، الأمر الذي أفقده القدرة على رفع الساق، بالإضافة إلى الشعور بُضعف في عضلات الوركين ، مشيراً إلى أنه تردد على عدد من المستشفيات في محاولة منه للعلاج، واصفين له تناول الأدوية المسكنة وإعطائه ابر لتخفيف الألم، بالإضافة إلى عمل جلسات بالعلاج الطبيعي ، ولكن لم تتحسن حالته الصحية. وخضع لحزمة من الفحوصات بالأشعة السينية الرقمية (Digital X-rays)، والرنين المغناطيسي (M.R.I.)، وكشفت النتائج عن وجود نتوءات عظمية في عنق الفخذ ، وهو ما يُعرف بمتلازمة "الاصطدام الوركي"، بالإضافة إلى وجود قطع كبير داخل الورك.وقال الدكتور خوجه أن الفريق الطبي بعد دراسته لكافة نتائج الفحوصات قرر التدخل الجراحي ، مفيداً بأن العملية استغرقت ساعتين ونصف تحت التخدير الكامل، وتم فيها استخدام منظار الورك والأشعة السينية، لإصلاح غضروف شفا الحُق بالورك وخياطته مع عمل كحت الكامة، وكذلك استئصال التكلسات العظمية بشكل كامل مع إعادة تشكيل عظم عنق الفخذ، نقل بعدها المريض للتنويم.وقال الدكتور يوسف خوجه أن جهود الفريق الطبي تكللت بالنجاح التام دون أية مضاعفات، وتحسنت المؤشرات الصحية للمريض منذ اليوم الأول، واستطاع الوقوف على قدميه والمشي، وخرج من المستشفى بعد 3 أيام وهو بصحة جيدة، وخضع لجلسات بالعلاج الطبيعي ، ثم عاد ليمارس رياضته المفضلة.