تسجيل الدخول

مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي ينقذ "أربعينية" أصيبت بجلطة قلبية خلال "40" دقيقة

29/11/2022

​نجح مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي باحدى مناطق موسم الرياض، في إنقاذ حياة "أربعينية" أصيبت أثناء زيارتها لفعاليات الموسم بجلطة قلبية، خلال أقل من "40" دقيقة، إذ تم تشخيص حالتها، وتقديم الإسعافات الأولية والعلاجات المبدئية لها، وتحويلها بعد استقرار حالتها إلى المستشفى ، حيث استكملت علاجها وغادرت لاحقاً المستشفى وهي بحالة صحية جيدة إلى منزلها.وقال د. سعد العسيري المدير الطبي لأقسام الطوارئ والمشرف على العمل الطبي بموسم الرياض، أن المريضة أسعفت إلى المركز بعد شعورها بآلام حادة بالصدر، وتلقت الإسعافات الأولية وخضعت لفحوصات تخطيط القلب وتحليل انزيماته وتقديم العلاجات اللازمة حسب ارشادات استشاري القلب، الذي تم التواصل معه عبر مركز القيادة والتحكم لأقسام الطوارئ بالمجموعة، وتم انقاذها ولله الحمد خلال "40" دقيقة، أي في نطاق ما اصطلح على تسميته بـ"الفترة الذهبية لإنقاذ مرضى الجلطات القلبية والمقدرة بتسعون دقيقة "، علماً بأن الحالة لديها تاريخ حافل بأمراض القلب وسبق أن خضعت لتركيب جهاز تنظيم ضربات القلب، وتداوم على أخذ علاجات مسيله للدم، وتؤكد السرعة التي تم بها إنقاذ المريضة الجاهزية العالية لمراكزنا الطبية بموسم الرياض، من حيث الكفاءات الطبية العاملة فيه والتجهيزات المتقدمة، مضيفاً أن المريضة تم تحويلها بعد استقرار حالتها إلى المستشفى، بشكل عاجل مع فريق طبي كامل كان يتواصل مباشرة عبر الصوت والصورة مع استشاري طب الطوارئ بمركز القيادة الطبية والتحكم من خلال تقنية طب الاتصال Tele-Medicine، واستمرار المعالجه خلال النقل.وأردف د. العسيري قائلاً: أن المجموعة تواصل خلال هذا الموسم في تطبيق مفهوم جديد لطب الطوارئ الميداني، يعمل على معالجة " ٩٩%" من المرضى بالمراكز الطبية داخل موسم الرياض، ومن ثم يعودون لاستكمال نشاطهم الترفيهي دون الحاجه لمغادرة المكان والإنتقال للمستشفى، إذ لايتجاوز النقل الإسعافي "١%" فقط من الحالات، وهذا إنجاز نوعي في تقديم الرعاية الطبية بالميدان والمناطق التي بها تجمع بشري عالي.وأكد أن المجموعة أنشأت مراكز طبية متكاملة على أعلى مستوى لخدمة الزوار في جميع مناطق الموسم، ومختلف الفعاليات عبر عدة نقاط إسعافية ووحدات طبية متنقلة للتدخل السريع، مع جاهزية عالية من كافة مستشفيات المجموعة بمدينة الرياض لاستقبال الحالات المحولة على مدار الساعة، بالإضافة إلى وضع خطط وبروتوكولات احترازية صارمة للحالات المشتبه بها للحد من انتشار العدوى ، إضافة إلى اعتماد خطط دقيقة ومحكمة لحالات الكوارث لا قدر الله.