تسجيل الدخول

مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي ينهي عقم أربعينية استمر لـ"12" عاماً

20/09/2022

​بفضل من الله نجح فريق طبي متخصص في علاج العقم بمستشفى الدكتور  سليمان الحبيب بالسويدي في رسم البسمة على وجه سيدة أربعينية، أنجبت طفلاً بصحة جيدة، بعد عقم لازمها لمدة "12" عاماً، طرق على مدارها الزوجان أبواب العديد من المستشفيات والمراكز المتخصصة في رحلة بحث طويلة ومضنية عن العلاج.وقالت د. نوف الأسمري استشاري النساء و الولادة وعلاج تأخر الانجاب، رئيس الفريق الطبي المعالج، أن السيدة وهي تبلغ من العمر "41" عاماً لم تتخلى عن حلم الأمومة، بالرغم من أنها أجهضت "4" مرات ولم توفق في "3" محاولات أطفال أنابيب، وراجعت مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي برفقة زوجها، وبعد الاطلاع على تاريخها المرضى، واخضاعها للفحوصات الطبية الدقيقة اللازمة، تبين أنها تعاني من نوع من الأجسام المضادة إضافة إلى قابلية دمها للتجلط، وعطفاً على ما سبق تم وضع خطة علاجية ارتكزت في الأساس على اللجوء لأطفال الأنابيب، مع استخدام العقاقير التى تسبب سيولة فى الدم والمضادة للأكسدة، والكورتيزون، قبلها كان الفريق الطبي قد قام بشرح تفاصيل ومراحل الخطة للأسرة، التي تجاوبت مع الفريق الطبي خلال مراحل العلاج المختلفة إلى أن تكللت في نهاية المطاف بالنجاح، فبعد متابعة حثيثة طوال فترة الحمل أنجبت الأم ولداً بصحة جيدة، استقبلته أسرته في أجواء إنسانية مفعمة بالسعادة والأفراح الغامرة.وأوضحت د. الأسمري أن هذه الأجسام المضادة التي تتسبب في الاجهاض على نطاق واسع، تتكون نتيجة خلل فى جهاز المناعة عند السيدات الحوامل، واستطردت قائلة إن الحالة اعترتها الكثير من التعقيدات أبرزها هذه الأجسام المضادة، بالإضافة إلى تجاوز عمر الزوجة حاجز الـ"40"، ومعروف أن نسب نجاح أطفال الأنابيب بعد هذا السن تقل بسبب تناقص عدد وجودة البويضات، وضعف الاستجابة لطرق تحفيز المبيض، وغيرها من الأسباب لكننا، وبفضل الله نجحنا في رسم البسمة في وجه هذه الأسرة، التي لم تيأس من رحمة الله.