تسجيل الدخول

مستشفى د. سليمان الحبيب بالقصيم ينجح في استئصال ورم دماغي كبير لأربعينية بأجهزة الملاحة العصبية المتطورة

03/01/2022

​تمكن فريق متخصص في جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، بمستشفى د. سليمان الحبيب بالقصيم، من استئصال ورم كبير بدماغ مريضة في الأربعين من عمرها، كانت تُعاني من ضعف كامل في الجزء الأيسر من الجسم، والشعور بنوبات من الآلام الشديدة بالرأس وصداع متكرر، بالإضافة إلى الغثيان المستمر والإستفراغ والدخول في شبه غيوبة. هذا ما أوضحه الدكتور هاني الجهني استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري الحاصل على البورد الفرنسي ورئيس الفريق الطبي المعالج.والذي ذكر أنه فور وصول المريضة بصحبة ذويها لطوارىء المستشفى، تم إخضاعها مباشرة لفحوصات سريرية ومخبرية وأشعة بالرنين المغناطيسي (M.R.I)، والتي أبانت بدقة وجود ورم كبير في منتصف الدماغ متسبب في حدوث ضغط شديد على الجمجمة، وملتصق بالشرايين الرئيسية بالمخ المسؤولة عن الأنوية العميقة، الأمر الذي أدى إلى شعور المريضة بكافة الأعراض السابق ذكرها.وأوضح د. الجهني بأن الفريق الطبي المكون من جراحي المخ والأعصاب والعمود الفقري واستشاري التخدير قاموا بدراسة حالة المريضة جيداً، واتخذوا القرار بإستئصال الورم، استناداً لخطة علاجية محكمة تقتضي سرعة إجراء عملية جراحية مجهرية لاستئصال الورم ، للحيلولة دون حدوث مزيد من المضاعفات والتي قد يُدخلها لا سمح الله في غيبوبة تامة.وقال د. الجهني بأن العملية استغرقت 6 ساعات متواصلة تحت التخدير العام، وتم فيها استخدام تقنيات الميكروسكوب الجراحي المتطور (Pentero Microscope)، وجهاز الملاحة العصبية والذي يتميز بدقته العالية والأمان أثناء إجراء الجراحة ، وتم فيها تحرير الحبل الشوكي وإزالة الضغط بالفقرات.وعن نتائج العملية أكد د. هاني الجهني أن الجراحة تكللت بالنجاح ولله الحمد ، إذ حولت المريضة للعناية المركزة لمراقبة مؤشراتها الحيوية والإطمئنان على وضعها الصحي على مدار الساعة، وقد أبانت النتائج وجود تحسن ملحوظ في الجزء الأيسر من الجسم بعد اليوم الأول من العملية . كما تم ارسال عينة من الورم للمختبر وتبين أنه من النوع الحميد ولله الحمد (Central Neuro Cytoma). مشيراً إلى أن المريضة خرجت من المستشفى وهي بصحة جيدة ولله الحمد وانتهت لديها الأعراض السابق ذكرها بفضل من الله.وفي الختام نصح الدكتور هاني الجهني كافة المرضى الذين يشعرون بالأعراض المشابه لحالة المريضة المذكورة، سرعة التوجه للمستشفيات المتخصصة التي تمتلك الكوادر الطبية المؤهلة والتقنيات الحديثة، التي توفر أعلى نسب الأمان والسلامة للمرضى وخاصة في العمليات المعقدة والدقيقة.