تسجيل الدخول

مستشفى د. سليمان الحبيب ينهي معاناة "ثمانيني" من تضيقات حادة في الشرايين بتقنية جديدة

12/07/2021

​أنهى فريق طبي بمستشفى د. سليمان الحبيب بالتخصصي معاناة ثمانيني من تضيق حاد في الشرايين بعملية، تم فيها استخدام تقنية جديدة تقوم بتفتيت الكالسيوم عبر موجات فوق صوتية صادمة "SHOCKWAVE CORONARY INTRAVASCULAR LITHOTRIPSY ".وقال د. وسام الحجيلي استشاري أمراض القلب والقسطرة التداخلية، ورئيس الفريق الطبي المعالج أن المريض أسعف إلى المستشفى بعد شعوره بآلام صدرية حادة مترافقة مع سعال وارتفاع في درجة الحرارة، وبعد التقييم الأولي  في العيادة وإجراء الفحوصات الأساسية تبين أنه مصاب بالتهاب وارتفاع بالتوتر الرئوي وتكلس مع تصلب شديد بالصمام الأبهري، وقد تعرض خلال وجوده بالعناية لنوبات من الألم الصدري المترافق مع ارتفاع في ضغط الدم وذمات رئوية، وكذلك زيادة مخبرية بالانزيمات القلبية النوعية " التروبونين "، الأمر الذي استدعى تقييم إضافي للشرايين التاجية، حيث تم تصوير للشرايين الأكليلية عبر القسطرة فأظهرت تضيقاً حاداً في منشأ الشريان الأمامي النازل ومنشأ الشريان المنعكس، مع تراكم كمية كبيرة من التكلس على أماكن التضيق، والعلاج المعهود لمثل هذه الحالات هو جراحة القلب المفتوح، لكن مخاطر التدخل الجراحي كانت مرتفعة بالنظر إلى أن الحالة مصابة بعدة  أمراض مزمنة أهمها السكري، وارتفاع كولسترول الدم إضافة إلى سكتة دماغية عابرة وتكلس وتصلب حاد في الصمام الأبهري، وبعد دراسة متعمقة للحالة خلص الفريق الطبي إلى خطة علاجية ترتكز على التدخل بالقسطرة.وأضاف د. الحجيلي أن المرحلة الأولى من الخطة استهدفت منع وصول الخثرات المجهرية أو فتات اللويحات العصيدية  في حال تكونها المتوقع إلى الدماغ، فتمت زراعة فلتر مانع لها عبر القسطرة في المنطقة قبل تفرع الشرايين الدماغية.وفي المرحلة الثانية من الخطة تمت زراعة "4" دعامات في مواضع التضيق، وللتغلب على التكلسات الشديدة والتي عادة ما تعيق زراعة الدعامات استعان الفريق الطبي بتقنية جديدة لا تتوفر إلا في مراكز القلب العالمية المتقدمة، وهي تقنية تفتيت الكالسيوم عبر موجات فوق صوتية صادمة ، وقد استغرقت العملية بمرحلتيها حوالي 4 ساعات وأجريت تحت التخدير الموضعي، وحققت بفضل الله نجاحاً كبيراً، حيث استعاد المريض التغذية الدموية الكاملة للقلب عبر الشرايين الأكليلية، وعاد إلى منزله بعد "3" أيام أمضاها قيد العناية الطبية الحثيثة، والآن يمارس حياته بصورة طبيعية.